ابن الملقن

601

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

219 - حديث سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه حدثه قال : بينما أنا في الحجر أتاني رجل فسألني عن العاديات . . . الحديث . قال : على شرط البخاري ومسلم ( 1 ) . قلت : لا والله ولا ذكر لأبي معاوية المذكور في إسناده في الكتب الستة ، وهو البجلي ( 2 ) ولا احتج البخاري بأبي صخر المذكور ، والخبر منكر .

--> ( 1 ) في التلخيص قبل التعقب أورد كلام الحاكم عن الحديث مختصراً فقال : فقد احتجا بأبي صخر حميد بن زياد ، وبأبي معاوية والدعمار الدهني . ( 2 ) قوله . ( وهو البجلي ) ليست في التلخيص . فالظاهر أنها من كلام ابن الملقن ذكره للتوضيح . 219 - المستدرك ( 2 / 105 ) : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، أنبأ ابن وهب ، أخبرني أبو صخر ، عن أبي معاوية البجلي ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - ، أنه حدثه قال : بينما أنا في الحجر جالس أتاني رجل فسألني عن { وَاَلعَادِيَاتِ ضَبْحًا } . فقلت له : الخيل حين تغير في سبيل الله ، ثم تأوي إلى الليل ، فيصنعون طعامهم ، ويوقدون نارهم ، فانفتل عني ، فذهب إلى علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وهو تحت سقاية زمزم ، فسأله عن العاديات . فقال : هل سألت عنها أحداً قبلي ؟ قال : نعم سألت عنها ابن عباس فقال : هي الخيل حين تغير في سبيل الله . قال . فاذهب فادعه لي . قال : فلما وقف على رأسه قال : تفتى الناس بلا علم لك ، والله إن كانت أول غزوة في الِإسلام لبدر ، وما كان معنا إلا فرسان . فرس للزبير ، وفرس للمقداد بن الأسود ، فكيف يكون العاديات ضبحا ؟ إنما { وَاَلعاَدِياتِ ضَبْحًا } من عرفة إلى مزدلفة ، ومن المزدلفة إلى منى { فَأَثَرْنَ به نَقَعًا } وحين تطأها بأخفافها ، وحوافرها . قال ابن عباس : فنزعت عن قولي ورجعت إلى الذي قال علي . =